قطب الدين الراوندي
722
الخرائج والجرائح
26 - ومنها : ما قال عمار السجستاني : إن عبد الله بن النجاشي ( 1 ) كان منقطعا إلى [ عبد الله بن ] ( 2 ) [ الحسن بن ] الحسن يقول بالزيدية ، فقضي إنا خرجنا معه ( 3 ) إلى مكة ، فذهب هو إلى [ عبد الله بن ] الحسن وجئت أنا إلى الصادق عليه السلام ، فلقيني بعد [ ذلك ] فقال لي : استأذن لي على صاحبك . فقلت لأبي عبد الله عليه السلام : إنه سألني الاذن عليك . فقال : ائذن له . فدخل فسأله فقال له أبو عبد الله عليه السلام : ما دعاك إلى ما صنعت ؟ أتذكر يوم مررت على باب قوم فسال [ عليك ] ميزاب من الدار ، فقلت : إنه قذر ، فطرحت ( 4 ) نفسك في النهر بثيابك ( وعليك الصدرة من فراء ) ( 5 ) ، واجتمعت عليك الصبيان يضحكون منك ! قال عمار : فالتفت إلي ، وقال : ما دعاك إلى أن تخبره بهذا ؟ فقلت : لا والله ما أخبرته ، وها هوذا قدامي يسمع كلامي .
--> 1 ) هو عبد الله بن النجاشي بن غنيم بن سمعان أبو البختري الأسدي النصري ( البصري ) يروى عن أبي عبد الله عليه السلام رسالة منه إليه وقد ولى الأهواز من قبل المنصور . معجم رجال الحديث : 10 / 358 . 2 ) من المصادر . 3 ) " وهو " م . 4 ) " فطهرت " ط . 5 ) " مستفه يعنى فرآه " م . وما أثبتناه من رجال الكشي . والصدرة - بالضم - : ثوب يغطى الصدر .